![]() |
Arabs Against Child Abuse - الحملة العربية بوجه العنف ضد الاطفال
ARABS AGAINST CHILD ABUSE - الحملة العربية بوجه العنف ضد الاطفال ان العنف ضد الاطفال من الممارسات البشعة و المرفوضة جدا لكن الرفض وحده يشكل عيبا وقصورا واضحين في نظرتنا في العالم العربي تجاه العنف ضد الاطفال وكأنا ارتضينا ان يكون الرفض وحده اقصى ما يمكننا ان نفعله لنقول بعدها لقد فعلنا ما فعلنا ولا يمكننا ان نفعل اكثر ان العنف ضد الاطفال قد يظهر في اشكال متنوعة ومختلفة من اشهرها العنف الجنسي والجسدي والنفسي والعقلي ، لقد فشلنا كأمة لأننا فشلنا كأطفال وآباء وامهات في نفس الوقت ، اذ ان خطورة العنف في رأيي هي أنها تخلق اناس منكفئين على انفسهم يتجرعون آلامهم وبالتالي يعانون من البتر العاطفي فيفقدون الاهتمام بالحياة وبمن حولهم او انها تخلق اناس عنيفين يحاولون نقل تجربتهم المريرة وتطبيقها على غيرهم اي ان العنف يشكل افسادا للطبيعة البشرية وان هذا الفساد يكبر وينمو وينتشر ويستنسخ نفسه في انماط حياتية مختلفة ان مجتمعاتنا العربية مليئة بالعنف حتى العنف ضد الكبار هو ناتج عن تقبل الطفل الكبير من ظلم يوجهه له طفل كبير آخر يمارس دور الظالم والكارثة الاكبر ان المجتمع بدأ يتقبل او يتناسى او يتفهم او يبرر العنف ان الانسان قيمة بحد ذاتها ومهما كانت توجهاته وإننا ان خطونا خطوة صغيرة على الانترنيت لكنها قد تكون خطوة كبيرة للمجتمع العربي المهضوم ولنبدأ بالحديث عن المشكلة من الآن لنتحدث عن الاعتداء الصامت على الطفولة البرئية التي تحطم قدسية الجسد الطاهر لديهم وتشعرهم بالعار طوال حياتهم بسبب جريمة لم يرتكبوها لكن ربما يفعلونها ويكررونها عندما يكبرون ، لنتحدث عن تشغيل الاطفال في المصانع والأعمال الشاقة بدنيا ، لنتحدث عن العنف الجسدي الممثل بالضرب والاهانة ، لنتحدث عن استغلال الاطفال خلال الحروب كجنود وقتلة وتحويلهم الى ارهابيين وغسل ادمغتهم ولنتحدث عن شيء مهم آخر هو الصمت المخيم على مجتمعنا العربي عند حديثنا عن هذه الكارثة وإننا اذ نتحدث ونناقش يجب ان نتذكر ان لكل منا عائلة او يعيش ضمن عائلة يجب ان يحمي افرادها وينشر الوعي بينهم كي يجنبهم الوصول الى الهاوية اذ لا توجد طبقة يمكنها تجنب هذا الداء وان نهدف الى تتطبيق الاقوال وتحويلها افعالا ان المجموعة مفتوحة للجميع وبسبب طبيعتها الانسانية لا تستثني انتماءا عرقيا او دينيا او اجتماعيا او فكريا او جنسيا فكلنا نعيش في مجتمع واحد وكلنا نتأثر ونؤثر فالانسان هو ثروة كونية بحد ذاته ولا ننسى ان كلمتكم قد تكون تعبيرا عن صرخة مكبوتة داخل طفل بحاجة لمن يعبر عنه فلنكن نحن من يساعدهم على تجاوز الخوف من اجل حياة افضل ومن الضروري ان نعمل على خلق منهج واضح لمساعدة الاطفال الذين تعرضوا للعنف وهم كثر وأن نفتح قلوبنا واسماعنا وافكارنا لهم اذ من المحزن ان جميع العرب صغارا وكبارا تعرضوا او يتعرضون للعنف بشتى انواعه ولو على درجات متفاوتة http://www.unicef.org/violencestudy/arabic/ http://profile.ak.fbcdn.net/object3/...03621_8506.jpg http://www.facebook.com/topic.php?ui...621&topic=5962 http://www.facebook.com/topic.php?ui...621&topic=5960 |
جزاك الله كل خير استاذ احمد على نشر هذه الحمله جعلها الله فى ميزان حسناتك ان شاء الله
|
أهلاً ومرحباً بك أخي : أحمد الشريف
بوركت على طرحك قضية العنف ضد الأطفال وهي حقيقة قضية تلامس الكثير من جوانب حياتنا وتهدد أمن أعذب المراحل العمريه واجملها ألا وهي الطفولة والتي للأسف رغم برائتها شوهت بقسوة وأغتيلت برائتها بيد من لا يرحم صغيراً ولا يوقر كبيراً ,, العنف بمفهومه العام نراه واقعا يمارس ضد الأطفال وغيرهم من الفئات المستضعفه تتنوع أشكاله وتتعدد مصادره وكل الأسى عندما يكون من ذوي القربي ومن هم الصدر الحاني والقلب النابض بالعطاء والملاذ للطفل كوالديه هنا تكون المرارة ذاتها فيفقد الطفل ثقته بمن حوله وبنفسه ناهيك عن آلامه النفسيه والجسديه وما يعقب ذلك من تجارب حياتيه مؤلمه تظل معه طوال العمر إن لم يسرع احد لنجدته ويجد المسانده الطبيه والاجتماعيه والنفسيه ,,ومن المؤسف ان العنف لا يولد إلا عنفاً وهكذا تسير وتيرة الحياة فمن مورس عليه العنف مارس هو على غيره ممن هم الحلقة الأضعف ,,حري بالجميع ان يساند المعنفين اطفالاً وكباراً ويقف معهم لتجاوز محنتهم وعدم تركهم تحت وطأة العذاب والعنف والحمدالله ان دولتنا تنعم بولاة جل اهتمامهم تنشئة افراد صالحين بالمجتمع فانشئت لذلك القنوات الرسميه للتعامل مع حالات العنف ضد النساء والأطفال وأصبح التبليغ ضد عنف الأطفال أمراً الزامياً ,, حفظ الله أطفالنا وأطفال المسلمين من كل سوء ,,, كل الشكر لك أخي : احمد على التذكير بهذه الحمله وعلى اطروحاتك الهادفه خالص تقديري وصباحك عبق الرياحين |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية والساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.