محمد المنصور(ضوء): تواجه منظمة الصحة العالمية صعوبة بالغة في علاج حالات الأطفال المصابين بمرض الايدز خاصة بعد أن بلغ معدل الإصابة بالمرض إلى400 ألف طفل سنوياً.
ذلك وتنتظر المنظمة اليوم الأربعاء، توصيات تفيد بإمكانية إنقاذ عدد كبير من الأطفال المصابين بفيروس الايدز، إذا أتيحت لهم فرصة بدء العلاج بالأدوية في مراحل مبكرة، لافتة إلى أن يصابون بالفيروس سنويا.
وقال بيان للمنظمة "بلغت الجهود التي تُبذل في جميع أنحاء العالم في مجال إتاحة العلاج للأطفال المصابين بفيروس الإيدز منعطفاً جديداً، حيث وصل عدد الأطفال المستفيدين من العلاج المنقذ للأرواح إلى 355 ألف طفل في أواخر عام 2009، مقابل 276 ألفا بنهاية عام 2008."
ونسب البيان إلى هيروكي ناكاتاني، المسئول عن دائرة الإيدز والعدوى بفيروسه والسل والملاريا بمنظمة الصحة، قوله إن "من الأمور المشجعة تزايد عدد الأطفال المستفيدين من العلاج المضاد لفيروس الإيدز، ولكنّ الفرص سانحة أمامنا للقيام بالمزيد."
ووفقا للمنظمة الدولية فإن "فرصة بدء العلاج المضاد لفيروس الإيدز غير متاحة إلاّ لعدد ضئيل جداً من الأطفال الذين لم يبلغوا سن العام، وذلك لعدة أسباب منها عدم توافر الوسائل اللازمة لتحرّي الفيروس لدى تلك الفئة في كثير من الأماكن."
وتشير التقديرات إلى أنّ ثلث الأطفال المصابين بفيروس الإيدز يقضون نحبهم قبل بلوغهم العام الأوّل من العمر وأنّ نصف الأطفال المصابين بذلك الفيروس يهلكون قبل بلوغهم العام الثاني، إذا لم تُتح لهم خدمات التشخيص ويُقدم لهم العلاج بعد ذلك على جناح السرعة.
وقال غوتفريد هيرنشال، مدير إدارة الإيدز والعدوى بفيروسه بمنظمة الصحة "إنّ فرص الأطفال للبقاء على قيد الحياة تتزايد بشكل هائل عندما يتم تشخيص العدوى لديهم في مراحل مبكّرة والتعجيل بعلاجها."
يشار إلى أن كل عام يشهد إصابة نحو 400 ألف طفل بعدوى فيروس الإيدز نتيجة انتقال ذلك الفيروس من الأمّ إلى طفلها، وللحدّ من ذلك الخطر توصي منظمة الصحة بإتاحة الأدوية المضادة للفيروسات لجميع النساء المصابات بفيروس الإيدز من أجل منع انتقاله إلى أطفالهن أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة أو الرضاعة.